تعتبر فترة في غاية الحساسية ، فعلى الفتاة أن تدرك بعناية طباع خطيبها وقدراته
وخلقه وميوله وأفكاره، فإذا تأكدت أنه الرجل المنشود الذي سوف تحقق معه أمانيها
وأحلامها، وجب عليها أن تتعلم كيف تكون الزوجة التي يحقق معها هو الآخر أمانيه
وأحلامه، وذلك بالعمل على تغيير بعض الطبائع والخصال المكتسبة لديها، وفيمايلي
بعض النصائح التي نصح بها أخصائيو علم النفس لتقصير المسافة بينك وبين زوج
المستقبل
:1- تعرفي على أسرة خطيبك جيدًا، وتأكدي من أنك يمكنك الاندماج في هذه
الأسرة اندماجًا مريحًا سعيدًا بلا تكلف أو مشقة، أما إذا كان هناك تناقض كبير في
الطبائع وأسلوب الحياة فإن هذا التناقض من شأنه أن ينغص عليك حياتك الزوجية لا محالة
.2- لا تحاولي الظهور بأرقى من مستواك أمام خطيبك، فسيأتي اليوم الذي تنكشف
فيه الحقيقة وتكون النتيجة عكسية، فكوني طبيعية
.3- لا تتسرعي في إصدار الحكم على شخصية الخاطب - أو المخطوبة - لأن
جوانب الشخصية ومميزاتها لا تظهر إلا من خلال التعامل
.4- يجب ألا تكون نظرتك للطرف الآخر نظرة خيالية، بحيث يخيل لك بأن هذا
الشخص سيصنع الأعاجيب وسيقتحم كل الصعوبات ليحقق لك سعادتك، فالواقع
يتطلب مشاركة الطرفين مشاركة واقعية
.5- في بداية الخطبة ينشغل الخطيبان عن نقاط الضعف في شخصية الآخر، وهنا
عليك أن تسألي نفسك فور ظهور أي شيء قد لا يتفق مع ميولك في شخصية الآخر:
"هل يمكن أن أتغاضى عن هذه النقطة؟، هل نستطيع تغييرها معًا في المستقبل بود
وتفاهم؟ هل سأنجح في التكيف مع هذا العيب؟"، ولا تنسي أن تسألي نفسك أيضًا عن
نقاط ضعفك التي تتطلب تفاهمًا وقبولاً من الطرف الآخر.ومن هنا تحافظين على
خطيبك وحياتك المستقبلية بنجاح .. تام .. إن شاء الله

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire